الجمال


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
نعلن عن فتح باب التسجيل لطلبات الاشراف لجميع اقسام المنتدى سيتم تعيين مشرفين وسيتم أختيار المشرفين على حسب التواجد اليومي

شاطر | 
 

 الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كرشان القشيري العامري، 821 - 875، من أشهر مصنفي الأحاديث, وهو مصنف كتاب صحيح مسلم الذي يعتبر ثاني أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aiamohamed



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 01/07/2011

مُساهمةموضوع: الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كرشان القشيري العامري، 821 - 875، من أشهر مصنفي الأحاديث, وهو مصنف كتاب صحيح مسلم الذي يعتبر ثاني أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري.   الثلاثاء يوليو 05, 2011 8:58 pm


ولد في نيسابور تلك المدينة العريقة التي اشتهرت بازدهار علم الحديث والرواية، من أسرة عربية أصيلة ترجع إلى قبيلة قُشَير. ولد مسلم بن الحجاج سنة 206 هـ = 821
على أرجح أقوال المؤرخين، ونشأ في أسرة كريمة، وتأدب في بيت علم وفضل،
فكان أبوه فيمن يتصدرون حلقات العلم، ولذا عني بتربية ولده وتعليمه، فنشأ
شغوفًا بالعلم مجدًا في طلبه محبا للحديث النبوي، فسمع وهو في الثامنة من
عمره من مشايخ نيسابور، وكان الإمام يحيى بن بكير التميمي أول شيخ يجلس
إليه ويسمع منه، وكانت جلسة مباركة أورثت في قلب الصغير النابه حب الحديث
فلم ينفك يطلبه، ويضرب في الأرض ليحظى بسماعه وروايته عن أئمته الأعلام.
وذكره الحاكم النيسابوري في المستدرك
فقال عنه: "كان تام القامة أبيض الرأس واللحية يرخي طرف عمامته بين كتفيه،
كان أول سماعه الحديث سنة 218 هـ، بعد أن طاف البلاد الإسلامية عدة مرات،
رحل إلى العراق والحجاز والشام ومصر."
تذكر كتب التراجم والسير أن الإمام مسلم كان يعمل بالتجارة، وكانت له
أملاك وضياع مكنته من التفرغ للعلم، والقيام بالرحلات الواسعة إلى الأئمة
الأعلام الذين ينتشرون في بقاع كثيرة من العالم الإسلامي.
مشايخه وتلامذته


سمع من يحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الوهاب
الفراء، واسحاق بن راهويه، ومحمد بن مهران الحمال، وإبراهيم بن موسى
الفراء، وعلي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، وعبيد الله القواريري، وخلف بن
هشام، وسريج بن يونس، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبو الربيع الزهراني،
وعبيد الله بن معاذ بن معاذ، وأحمد بن يونس وإبراهيم بن المنذر وأبو مصعب
الزهري وغيرهم.
روى عنه الترمذي وأبو الفضل أحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وشيخه
محمد بن عبد الوهاب الفراء، وابن خزيمة، وأبو محمد بن أبي حاتم الرازي،
وإبراهيم بن محمد بن سفيان، وأبو عوانة الاسفرائني، وأبو حامد الأعمشي،
وغيرهم وتوفي بنصر اباد قرب نيسابور سنة 261هجرية.اخذ عن احمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وتتلمذ على الإمام البخاري ووضع عدة كتب في الفقه والحديث منها الصحيح الذي شمل على 7275حديثا بالمكرر و4000بحدف المكرر

سبب وفاته


ذكروا إن مسلم سئل عن حديث في مجلس بنيسابور ، فلم يحر جوابا .
وقال بعدم علمه بهذا الحديث ، وعندما رجع إلى بيته قام بالفحص عن ذلك الحديث ،
وحصل في الأثناء أن جاءه أحد ملازميه بإناء كبير من التمر .

فلم يزل مسلم يبحث عن الحديث طوال ليلته ولكي يزيل النوم عن عينيه تناول
من التمر المهداة إليه حتى طلع عليه الفجر ، وما أن أتم أكل التمر كله حتى
عثر على الحديث ، فبسبب أكله التمر كثيرا تمرض وبعده توفي عن عمر يناهز
الخامسة بنصر اباد قرب نيسابور سنة 261هجرية والخمسين سنة ودفن بالقرب من
مدينة نيسابور ( * ) . وعلى فرض صحة هذه القصة فإنها تدل على شدة علاقة
مسلم وولعه الشديد بطلب العلم والحديث .

أقوال العلماء فيه



قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء "كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم"
وقال بندار: "الحفاظ أربعة، أبو زرعة ومحمد بن إسماعيل والدارمي ومسلم"
وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري: "ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم بن الحجاج في علم الحديث"
وقال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما"
قال المزي في تهذيب الكمال: (ت): مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيرى، أبو الحسين النيسابورى الحافظ، صاحب " الصحيح ".
وقال المزى: قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: قرأت بخط أبى عمرو
المستلمى: أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومئتين، ومسلم بن
الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملى، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم، فقال: لن
نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين.
وقال أيضا: حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال: سمعت أحمد بن سلمة
يقول: رأيت أبا زرعة، وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على
مشايخ عصرهما.
وقال أيضا: سمعت عمر بن أحمد الزاهد يقول: سمعت الثقة من أصحابنا وأكثر
ظنى أنه أبو سعيد بن يعقوب يقول: رأيت فيما يرى النائم كأن أبا على
الزغورى يمضى في شارع الحيرة وفي يده جزء من كتاب مسلم ـ يعنى ابن الحجاج ـ
فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: نجوت بهذا وأشار إلى ذلك الجزء.
وقال أيضا: حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمى: قال: حدثنا أحمد بن سلمة،
قال: سمعت الحسين بن منصور يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، وذكر مسلم
بن الحجاج، فقال بالفارسية كلاما معناه: أى رجل كان هذا؟
وقال أيضا: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: سمعت أحمد بن سلمة
يقول: عقد لأبى الحسين مسلم بن الحجاج، مجلس للمذاكرة، فذكر له حديث لم
يعرفه، فانصرف إلى منزله وأوقد السراج، وقال لمن في الدار: لا يدخل أحد
منكم هذا البيت، فقيل له: أهديت لنا سلة فيها تمر. فقال: قدموها إلي
فقدموها إليه فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة فيمضغها فأصبح وقد فني
التمر ووجد الحديث.
قال الحاكم: زادنى الثقة من أصحابنا أنه منها مات. وقال أيضا: سمعت
محمد بن يعقوب أبا عبد الله الحافظ يقول: توفى مسلم بن الحجاج عشية يوم
الأحد، ودفن الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومئتين.
وقال الحاكم أيضا: "هو صاحب الصحيح أحد الأئمة الحفاظ وأعلام المحدثين،
وكان أيضا عالما في الفقه، تقوم شهرته ومكانته على كتابه الجامع الصحيح.و
من كتبه أيضا صحيح مسلم الذي يعتبر من اصح الكتب التي روت احديث النبى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gazar_sad



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كرشان القشيري العامري، 821 - 875، من أشهر مصنفي الأحاديث, وهو مصنف كتاب صحيح مسلم الذي يعتبر ثاني أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري.   الإثنين أغسطس 08, 2011 8:13 pm

مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كرشان القشيري العامري، 821 - 875، من أشهر مصنفي الأحاديث, وهو مصنف كتاب صحيح مسلم الذي يعتبر ثاني أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجمال :: اسلاميات :: الدين-
انتقل الى: