الجمال


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
نعلن عن فتح باب التسجيل لطلبات الاشراف لجميع اقسام المنتدى سيتم تعيين مشرفين وسيتم أختيار المشرفين على حسب التواجد اليومي

شاطر | 
 

  قصة سيدنا عزير عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aiamohamed



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 01/07/2011

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا عزير عليه السلام   الثلاثاء يوليو 05, 2011 8:54 pm

من أنبياء بني إسرائيل، أماته الله مئة عام ثم بعثه، جدد الدين لبني إسرائيل وعلمهم التوراة بعد أن نسوها.




سيرته:

مرت الأيام على بني إسرائيل في فلسطين، وانحرفوا كثير عن منهج الله عز وجل.
فأراد الله أن يجدد دينهم، بعد أن فقدوا التوراة ونسوا كثيرا من آياتها،
فبعث الله تعالى إليهم عزيرا.

أمر الله سبحانه وتعالى عزيرا أن يذهب إلى قرية. فذهب إليها فوجدها خرابا،
ليس فيها بشر. فوقف متعجبا، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية ليس فيها بشر.
وقف مستغربا، ينتظر أن يحييها الله وهو واقف! لأنه مبعوث إليها. فأماته
الله مئة عام. قبض الله روحه وهو نائم، ثم بعثه. فاستيقظ عزير من نومه.

فأرسل الله له ملكا في صورة بشر: (قَالَ كَمْ لَبِثْتَ).

فأجاب عزير: (قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ). نمت يوما أو عدة أيام على أكثر تقدير.

فرد الملك: (قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ). ويعقب الملك مشيرا إلى
إعجاز الله عز وجل (فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ
وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ) أمره بأن ينظر لطعامه الذي ظل بجانبه مئة سنة،
فرآه سليما كما تركه، لم ينتن ولم يتغير طعمه او ريحه. ثم أشار له إلى
حماره، فرآه قد مات وتحول إلى جلد وعظم. ثم بين له الملك السر في ذلك
(وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ). ويختتم كلامه بأمر عجيب (وَانظُرْ
إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا) نظر عزير
للحمار فرأى عظامه تتحرك فتتجمع فتتشكل بشكل الحمار، ثم بدأ اللحم يكسوها،
ثم الجلد ثم الشعر، فاكتمل الحمار أمام عينيه.

يخبرنا المولى بما قاله عزير في هذا الموقف: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

سبحان الله أي إعجاز هذا.. ثم خرج إلى القرية، فرآها قد عمرت وامتلأت
بالناس. فسألهم: هل تعرفون عزيرا؟ قالوا: نعم نعرفه، وقد مات منذ مئة سنة.
فقال لهم: أنا عزير. فأنكروا عليه ذلك. ثم جاءوا بعجوز معمّرة، وسألوها عن
أوصافه، فوصفته لهم، فتأكدوا أنه عزير.

فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها لهم، فبدأ الناس يقبلون عليه وعلى هذا الدين
من جديد، وأحبوه حبا شديدا وقدّسوه للإعجاز الذي ظهر فيه، حتى وصل تقديسهم
له أن قالوا عنه أنه ابن الله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ
اللّهِ).

واستمر انحراف اليهود بتقديس عزير واعتباره ابنا لله تعالى –ولا زالوا يعتقدون بهذا إلى اليوم- وهذا من شركهم لعنهم الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجمال
مدير عام للمنتدى
مدير عام للمنتدى


عدد المساهمات : 239
تاريخ الميلاد : 04/08/1984
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 32
الموقع : http://love.football4arab.net

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا عزير عليه السلام   الإثنين أغسطس 08, 2011 12:11 pm

مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررر

_________________
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ } * { مَلِكِ ٱلنَّاسِ } * { إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ } * { مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ } * { ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ } * { مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }

{ قل أعوذ برب الناس }. { ملك الناس }. { إله الناس }.

{ من شرِّ الوسواس } [يعني: ذا الوسواس] وهو الشيطان { الخناس } وهو الذي يخنس ويرجع إذا ذُكر الله، والشَّيطان جاثمٌ على قلب الإِنسان، فإذا ذَكر الله تنحَّى وخنس، وإذا غفل التقم قلبه فحدَّثه ومنَّاه، وهو قوله:

{ الذي يوسوس في صدور الناس }.

{ من الجِنَّة } أَيْ: الشيطان الذي هو من الجنِّ { والناس } عطف على قوله: الوسواس. والمعنى: من شرِّ ذي الوسواس ومن شر النَّاس، كأنَّه أُمر أن يستعيذه من شرِّ الجنِّ ومن شر النَّاس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://love.football4arab.net
 
قصة سيدنا عزير عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجمال :: اسلاميات :: الدين-
انتقل الى: